متى يجب عليك تناول أشواغاندا؟
دعم بناء العضلات وتجديدها
الأشواغاندا مستخلص نباتي تقليدي يُستخدم بكثرة لدعم إدارة التوتر والتعافي وتحسين عادات النوم. ويُدرج الرياضيون، على وجه الخصوص، الأشواغاندا في مراحل التدريب المكثف.
ما هو دور الاشواغاندا في التدريب؟
غالبًا ما يرتبط الأشواغاندا بمواضيع مثل السلام الداخلي والتعافي وجودة النوم. تؤثر هذه المجالات بشكل غير مباشر على نمو العضلات، إذ يُعدّ التجديد والتعافي أساسيين للتقدم في التدريب.
تناوله في الصباح – للتركيز والتوازن اليومي
يتناول العديد من المستخدمين الأشواغاندا صباحًا لبدء يومهم بشعور بالتوازن والتركيز. وقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للتمارين الصباحية.
تناوله في المساء – للراحة والنوم
في المساء، يُساعد تناول الأشواغاندا على إنهاء اليوم وتعزيز روتين نوم مستقر. النوم المريح ضروري للتعافي وتقدم التدريب.
دعم بناء العضلات
لا يعمل الأشواغاندا في حد ذاته على بناء العضلات، ولكنه يمكن أن يدعم العوامل المهمة لنمو العضلات: توازن الإجهاد، ونوعية النوم، والتجدد.
KSM-66® اشواغاندا
تستخدم شركة Evogen مستخلص الجذر عالي الجودة KSM-66® للحصول على أقصى قدر من النقاء والجودة.
شاهد Evogen KSM-66 Ashwagandha®
الجرعة والتوقيت
- تناول مرة واحدة يوميًا
- يتحمل جيدا مع الطعام
- روتين النوم المسائي
- صباح التوازن اليومي
- تناول بانتظام يوميا
لمن؟
- الرياضيين في مراحل التدريب المكثفة
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر
- الأشخاص الذين يعانون من روتين نوم غير منتظم
- الرياضيون في مرحلة زيادة الكتلة العضلية والقطع
ملحوظة: هذه المقالة لا تحل محل المشورة الطبية.